ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٩٤ - الحديث ٣
[الحديث ١]
١يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ وَ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْعِجْلِيِّ وَ زُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ:إِنَّ السِّهَامَ لَا تَعُولُ.
[الحديث ٢]
٢عَنْهُ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ:أَقْرَأَنِي أَبُو جَعْفَرٍ ع صَحِيفَةَ كِتَابِ الْفَرَائِضِ الَّتِي هِيَ إِمْلَاءُ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ خَطُّ عَلِيٍّ ع بِيَدِهِ فَإِذَا فِيهَا أَنَّ السِّهَامَ لَا تَعُولُ.
[الحديث ٣]
٣عَنْهُ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ:قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ ع- رُبَّمَا عَالَتِ السِّهَامُ حَتَّى تَجُوزَ عَلَى الْمِائَةِ أَوْ أَقَلَّ أَوْ أَكْثَرَ فَقَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع
أو من عال الرجل إذا غلب لغلبة أهل السهام بالنقص. أو من عالت الناقة
ذنبها إذا رفعتها، لارتفاع الفرائض على أصلها بزيادة السهام [١]. انتهى. و قال في الصحاح: عصبة الرجل بنوه و قرابته لأبيه، و إنما سموا عصبة
لأنهم عصبوا به، أي أحاطوا به، فالأب طرف و الابن طرف و العم جانب و الأخ جانب و
الجمع عصبات [٢]. الحديث الأول:
الحديث الثاني: صحيح.
الحديث الثالث: موثق.
قوله عليه السلام: إن الذي أحصى كان المعنى أن العامة إنما يعولون الفرائض ظنا منهم أنهم لم ينقصوا من
[١]الروضة البهيّة: ٨٧.
[٢]صحاح اللغة ١/ ١٨٢.